أكاديمية CTDC

تَعلُّم. تَطوُّر. قيادة

دورات تعليمية قائمة على الممارسة تُسهم في تسريع التعلّم من خلال التأهيل، وبناء الثقة، وتطوير القدرات اللازمة للعمل على أرض الواقع في سياقات مختلفة.

4500 متعلم ومتعلمة
50 بلدان عملنا بها
98 مستوى الرضى
مسارات لشهادات معتمدة
مقاربات متعددة التخصصات
دمج التعلّم بالذكاء الاصطناعي

فئات الدورات

استكشف مسارات تعلم مصممة لبناء المعرفة والقيادة وتحقيق تأثير واقعي.

لنبدأ بالخطوة التالية!

العمل على تطوير المعرفة من خلال أكاديمية CTDC – تعلم يُسهم في زيادة الوضوح والثقة، ويعزّز المهارات.

للتسجيل في الدورات

احجز مقعدك في تدريبات أكاديمية CTDC القادمة.

للتسجيل الآن ←

للانضمام الى قائمة الانتظار

احصل على إشعار فور توفر الدورة مرة أخرى.

للانضمام إلى قائمة الانتظار ←

للاستفسارات المؤسسية

لاستكشاف حلول تعليمية مُصمَّمة بعناية لتلبية احتياجات المنظمات والفرق والشركاء.

للاستفسار ←

آراء المتعلمين والمتعلمات

ما يقوله متعلمونا ومتعلماتنا عن المركز

قدّم التدريب تجربة تعلّم معمّقة وتأمّلية أسهمت في تعزيز قدراتي التحليلية والتحريرية، ولا سيّما في المقاربات النسوية التقاطعية والكويرية. ومن خلال ذلك، عمّق فهمي لسياقات متنوّعة للفئات المهمَّشة، وأسهم في بناء مساحة تعلّم جماعية غنيّة قامت على الحوار والنقاش والعمل التطبيقي القائم على مشاريع محدّدة.

موسى الشديدي

وفّر التدريب إطاراً استراتيجياً ومُمكِّناً أتاح أدوات عملية لإحداث التغيير التنظيمي وتطبيق الحوكمة النسوية. وتعلّمت من خلاله العمل على مساءلة بُنى القوّة المهيمنة، والابتعاد عن مركزية القرار، وتطبيق ممارسات عادلة قائمة على القيم داخل المؤسسات، انطلاقاً من التغيير من الداخل.

بريڤان محمد عبد الكريم

أتاح التدريب تجربة عملية عالية المستوى عزّزت قدراتي في صنع السياسات العامة، واتخاذ القرار الأخلاقي، والانخراط المجتمعي. كما اكتسبت أدوات ملموسة لتحليل أصحاب المصلحة، والتواصل الاستراتيجي، وتصميم سياسات شاملة، مع تركيز واضح على المساءلة، والأثر، وخدمة الصالح العام.

اكتفاء عبد الكريم سلطان خلف

كانت تجربتي مع المركز تجربة عميقة ومؤثرة. وفّر المركز مساحة آمنة وداعمة للتفكير الحر، وتحليل الأفكار، وتحويلها إلى معرفة عملية قابلة للتطبيق. أتاح لي التدريب فهماً أعمق لمفاهيم النسوية، والحوكمة، والمساءلة، وأسهم في تطوير قدرتي على مساءلة الذات والعمل والمجتمع من زوايا غير تقليدية. وقد انعكس هذا الأثر بشكل مباشر على عملي الإعلامي، حيث أصبحت قادرة على نقل هذه الرؤى بوضوح إلى فريقي وإلى النساء اللواتي نخاطبهن يومياً. يتمثّل الأثر الحقيقي لتجربة المركز في وضوح الأفكار وعمقها، وفي القدرة على مشاركتها مع الآخرين بنفس الاتساق والعمق. أشكر فريق المركز، وأتطلع إلى مواصلة الاستفادة من خبرته ومن حضوره المعرفي.

هيڤا عبد القادر

مثّلت تدريبات المركز تجربة مهنية رائدة ومساحة حقيقية للتعلّم والتحوّل في مجالات الحماية، والنهج النسوي، والمقاربات القائمة على الحقوق. فقد تجاوزت هذه التجربة نقل المعرفة النظرية لتوفّر إطارًا نقديًا عميقًا أسهم في بناء عدسة تحليلية حسّاسة للنوع الاجتماعي، وقادرة على التعامل مع تعقيدات السياقات الهشّة بمسؤولية وأخلاقية عالية. أسهم هذا المسار في تطوير ممارساتي المهنية بشكل ملموس، من خلال تزويدي بأدوات عملية ومنهجيات تطبيقية انعكست مباشرة على جودة عملي في مجال المناصرة، سواء على مستوى الخطاب، أو اختيار القضايا، أو آليات التأثير. وأصبح خطابي أكثر اتساقًا مع معايير الحماية، وأكثر قدرة على مساءلة السياسات والممارسات القائمة والتأثير فيها. كما شكّل الدعم المهني عالي الجودة والمرافقة الفكرية التي وفّرها المركز عنصرًا أساسيًا في تعزيز التزامي بمعايير الحماية وعدم الإيذاء، ووضع سلامة وكرامة النساء والفتيات في صلب أي تدخل أو رسالة مناصرة. اليوم، أعتبر هذه التجربة مرجعية أساسية في عملي، ليس فقط كمصدر معرفة، بل كنموذج مهني لإنتاج مناصرة واعية، أخلاقية، وقادرة على إحداث تغيير فعلي ومستدام في السياسات والممارسات.

هنادي علوش

قدّم مركز CTDC تدريبًا عالي المستوى تميّز بعمقه الفكري ومنهجيته العلمية الرصينة، إذ انطلق من مقاربة سوسيو-اجتماعية واعية للسياق، ربطت بوضوح بين التاريخ الاستعماري وتأثيراته المتشعّبة على البنى الاجتماعية، السياسية، والاقتصادية في بلداننا. ما ميّز هذا التدريب حقًا هو مقاربته البحثية غير التقليدية، حيث اعتمد جمع المعطيات بأسلوب أنثروبولوجي دقيق وحسّاس للسياق، منح الميدان صوته الحقيقي، وابتعد عن القوالب الجاهزة. لقد جاء تحليل البيانات ونتائج الدراسة نابعًا من الواقع الملموس، معبّرًا عن التجارب الحية للناس، ما أضفى على المخرجات مصداقية عالية وقيمة معرفية وعملية كبيرة. كان تدريبًا وتجربة بحثية متميزة، تعكس احترافية الفريق، وعمق رؤيته، والتزامه بإنتاج معرفة نقدية، مسؤولة، وقابلة للتوظيف في مسارات التنمية والتغيير.

وداد السبع

98%

مستوى الرضى

بحسب تقييمات المتعلمين والمتعلمات

منهجية التعلّم لدى CTDC

يرتكز نهجنا التعليمي على مقاربة متعددة التخصصات، تستند إلى تقاليد أكاديمية متنوعة لمعالجة تعقيدات الواقع المهني. وتُصمَّم دورات أكاديمية CTDC للعمل على سدّ الفجوة بين النظرية والتطبيق، من خلال تحويل الأطر المفاهيمية الصارمة إلى أدوات عملية، وفهم تطبيقي، وممارسات قائمة على معرفة راسخة، وذلك عبر سياقات وقطاعات متنوّعة.

أسس متعددة وعابرة للتخصصات
تكامل قوي بين النظرية والتطبيق
تحويل الصرامة المفاهيمية إلى أدوات قابلة للتطبيق
تعلّم واعٍ بالسياق، تأمّلي، وموجّه نحو الممارسة
انخراط نقدي وأخلاقي وموجّه للتعامل مع الذكاء الاصطناعي

4500+

متعلم ومتعلمة

50+

بلدان عملنا بها

98%

مستوى الرضى

منهجية CTDC
4500 متعلم ومتعلمة
مرونة في أساليب التعلم

Learner testimonial profile photo